الحرية لمحمد عادل(العميد ميت
الخميس 20/11/2008 – في ظروف غامضة ، وشكوك حول قيام أجهزة الأمن بإختطافه واقتياده الى جهة غير معلومة ، وإلى الآن لم يعثر له على مكان ،وقد قامت قوات الأمن بتفتيش المنزل وقام بمصادرة بعض الكتب والإسطوانات ، دون العثور عليه او السؤال عنه مما يثير الشكوك انه تم اعتقاله قبلها بالفعل وجاءوا فقط لتفتيش المنزل ، ويؤكد ابن عمه ان احد اصدقاء المدون محمد عادل كان قد اجرى مكالمة تليفونية معه حوالي الساعة 11 من صباح الخميس قبل اختفائه ، وقال له محمد انه على موعد مع صحفي أجنبي في ذلك اليوم ، وبعدها اختفى المدون محمد عادل ولم يعثر له على مكان ، الى جانب ان تليفونه المحمول مغلق منذ تلك اللحظة وحتى الآن

