اهلاويه و أفتخر طبعا
حقق لاعبو الاهلى إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بفوزهم ببطولة دورى رابطة الأبطال الافريقية للمرة السادسة ليعود الفريق للمشاركة فى بطولة العالم للاندية باليايان للمرة الثالثة ليصبح الأهلى هو الفريق الوحيد فى العالم الذى يشارك فى البطولة للمرة الثالثة .. بعد تعادله مع القطن الكاميرونى 2/2 ليفوز الأهلى بمجموع المباراتين 4/2 .. قدم الأهلى مباراة تكتيكية من الطراز الأول ونجح الجهاز الفنى فى إدارة المباراة ببراعة شديدة وتعامل مع مجريات الأمور بواقعية .. وساهمت التغييرات التى أجراها مانويل جوزيه فى إحداث التوازن للفريق مرة أخرى .. وبصفة عامة فإن الاهلى حقق هدفه الأول من المباراة لحصوله على الكأس الغالية ليعود للمشاركة فى كأس العالم للاندية باليابان ويلتقى مع باتشوكا المكسيكى يوم 13 من الشهر المقبل .. وقد أدار الجزائرى جمال حيمودى المباراة ببراعة شديدة أشاد بها الجميع
عدنا
أعود بعد غيابي و أتسأل ايه كمية الكوارث اللي حصلت السنادي دي حرايق و عمارات بتقع و خناقات و اعتقالات وتحرشات وفقرو تعذيب و ظلم و قتل و رسوبي في كليتي واخيرا وفاة ابويا .
ده غضب من ربنا علينا ولا ايه ولا هي عشان سنه كبيسه ولا ده بقي العادي في الحياه يا رب عادي الشهرين دول علي خير بقي وعدي سنينا كلها علي خير يا رب ارحمنا برحمتك واهدي حاكمنا مادام هو مش نافع في كلام ندعيله بالهدايه وخلاص.
بسألك..أنت
سؤال بسالك ايه اخرة الترحال
وسهر الليالى وكل يوم بحال
سؤال بسالك ايه اخرة الاحزان
دمعتى موالى والحال قتال
سؤال بسالك ايه اخرة الاحلام
ليلاتى وخدانى فى بحر من الاوهام
سؤال بسالك ايه اخرة العذاب
تعبنى سؤالى ياريت الاقى جواب
سؤال بسالك ايه اخرة الترحال
وسهر الليالى وكل يوم بحال
سؤال بسالك ايه اخرة الاحزان
دمعتى موالى واللى حيلتى حنان
سؤال بسالك ايه اخرة الاحلام
ليلاتى وخدانى فى بحر من الاوهام
سؤال بسالك ايه اخرة العذاب
تعبنى سؤالى ياريت الاقى جواب
ميزان الحياة
ناقص حته
وكل ما أوزن
ألاقي لسه
ناقصلي حته
أحط حته
تقل حته
وأجيب قميص
تضيع چاكته
وأعيش لي ساعة
يفوتني سته
وكل ما أوزن
ألاقي ناقص
أقول بناقص
لو هي حته
أتاري لسه
ولسه تاخد
سنين وحته
وحاجات تسيبني
وحاجات تاخدني
لحاجات تخبط
في كل حته
وأقول ها نفرح
ف يوم
ها نفرح
ويوم مانفرح
علي الله يفضل
في القلب حته
ليلي في مصر
ليه ليلي في مصر دايما مفحومه بيت،مدرسه،جامعه،شارع،موصلات دايما حاسين اننا كائن حي يعيش و يتعايش يخرج من بيت في تحكمات عشان هي بنت لبيت في تحكمات اكتر عشان بقت زوجه ليه مش قادرين نمشي في الشارع مطمنين نفسي امشي في الشارع مرتاحة البال مش متوقعه ان ممكن اي بني ادم ينط عليا و لا يضايقني باي اسلوب هو انا يعني لازم اشيل سلاح عشان ابقي مطمنه وبعدين احنا مش اداه جنسيه وبس احنا كليلات اكتر من نص المجتمع و دورنا كبير ليه لما اروح اقول لبابا عايزه اخرج مع اصحابي يقولي انتي بقيتي بتاعت شوارع غير لو ولد قال عايزه اخرج يبقي عادي ده لو قال اصلا اهو بيفتح الباب و (انا خارج) ومحدش يقدر يكلمه عشان ولد يعني البنت هاتفسد والولد لاز انا حاسه ان بنت في مصر يعني كارثه يعني خوف و رعب ولا لا لا لا لا يمكن انا اهلي عودوني علي النقاش بس في بنات كتير بجد تاهو ومابقوش عارفين ايه اللي المفروض يبقي لا وايه المفروض يبقي اه من كتر كلمه لا اللي علي طول بتتقال لا انتي بنت ماينفعش تعملي كده لا حسبي من كلام الناس وليه الولد لما يجي يرتبط يبقي عايز بنت مارطبتتش قبل كده مهو من حقي انا كمان كبنت اني اكون عايز ولد برضو مارتبطش ومعتقدش انه في بجد انا مش فاهمه بس انا كنت سعيده جدا لما شوفت كلام جابر بجد ابتديت احس اني في ناس في مصر بقت بتفكر في الانثي بطريقه حضاريه انا مش بجرد اداه وخلاص بجد شكرا ليك يا جابر علي اهتمامك وفهمك لحياتنا
كلنا ابراهيم عيسي
كلنا ابراهيم عيسي
فليحاسبوه وليحاسبونا معه
لان لن نقبل بتكميم افواهنا
واليكم المقال
لالهه لا تمرض
الرئيس فى مصر اله والآلهة لا تمرض لهذا السبب يخفى الرئيس مبارك والمحيطون به والمنافقون له أمر مرضه يتركون البلد نهشا للشائعات ونهبا للأقاويل و لا ينطقون بل يضللون الناس عن معرفة الحالة الصحية للرئيس ومبدئيا فالريس نفسه ليس مريضا مرضا خطيرا لكنه مرض سنه فضلا على أن الرئيس حتى لو أصيب بالأنفلونزا يجب أن يعرف الشعب والمشكلة أن الغرباء يعرفون البيت الأبيض لديه تفصيل شبه يومية تل أبيب تعرف وتتابع دوائر غريبة كثيرة تعرف حقائق حول مرض الرئيس أو سفره للعلاج ، بل أوروبا تستقبله للعلاج بأجهزة مخابراتها و دوائر منها ، إذن السر فقط على المصريين ، و لولا أن الرئيس ترنح مغشيا عليه أمام شاشات التليفزيون فى خطبة له منذ أعوام ، ما كان لأحد أن يعرف حالة صحة الرئيس ، و لولا انه سافر للعلاج طويلا فى ألمانيا ما قال احد عن مرضه شيئا ، فالحاصل أن دولة مبارك تريد أن تقدم الرئيس باعتباره شخصا مقدسا لا يخطئ و لا يراجعه احد و لا ينافسه شخص ، و هذه الصفات تعنى قطعا انه لا يمكن أن يمرض ، بل و لا يفكر أحد أنه يمكن أن يموت مثلما يموت البشر !! لكن الأمر يتجاوز فكرة مرض الرئيس إلى حاضر و مستقبل البلد ، فالمؤكد أن عائلة الرئيس و السيدة سوزان مبارك تحديدا كما يعلم الكافة حدانا و فى الخارج تضغط بقوة منذ فترة كى يتنحى الرئيس عن الحكم و ينقل الرئاسة على عينه و فى حياته إلى جمال مبارك ، و الرئيس هو الشخص الوحيد فى العائلة الذى يقاوم هذه الخطوة سواء لتمسكه بالبقاء فى السلطة دون الخروج عنها إلا بقرار قدرى ، أو قلقا من استفزاز الشعب المصرى و جنرالات لهم أولوية كبرى لدى مبارك ، بل و يخشى الرئيس على حياة نجله متى صمم على نقل السلطة إليه ، لكن مع ظروف مرض الرئيس و داخل بيت تحكمه عواطف الأبوة النبيلة و مشاعر الوفاء لزوجة هى رفيقة عمر و شريكة كفاح قد يضعف قلب الأب ، و يتغلب على عقل الرئيس ، و هو ما يعنى أن مستقبل مصر مرهون فعلا بقرارات عاطفية يتخذها رئيس فى لحظة مرض ، ثم إن مرض الرئيس يعنى غيابا مؤقتا عن الإمساك بكل الخيوط ، الأمر الذى يوفر فرصة لجهات و أسماء من قصر الرئاسة أو من خارجه كى تمد يدها لتفعل ما تريد ، بل لعل حملات القبض على الإخوان و الاستنفار الأمنى الخشن ضد الصحف الخاصة و التعجيل بانتخابات الحزب الوطنى و دفع أسماء موالية لجمال مبارك و أحمد عز ضد رجال صفوت الشريف و كمال الشاذلى كلها خطوات يلعب بها النجل لصالح الضغط على أعصاب أطراف داخل الدولة كى ينقل وجوده فى الرئاسة إلى شأن مفروغ منه ، بل لعل شائعات صحة و مرض الرئيس و هذا التدافع المتتالى لها سببه رغبة النجل فى فرض أمر واقع ليقع على رءوس الجميع دون أن يتصور أحدهم أن بامكانه أن يرفضه ، فما بالك بأن يرده ، يبقى أن الرئيس مبارك – حسب مصادر طبية – مريض فعلا بقصور فى الدورة الدموية مما يقلل نسبة و كمية وصول الدم إلى أوعية المخ الدموية فى لحظات تسفر عن إغماءات طبيعية تستغرق بين ثوان و دقائق ، و هو ما يفسر ( إن صح ) الشائعة ( إن صحت ) التى تتحدث عن رؤية الرئيس و هو يترنح أو يهتز ذات مرة أثناء قيامه بزيارة لمؤسسة رسمية ، و سأترك لك حرية الاتصال بطبيبك الخاص أو بطبيب قريبك أو جارك لتعرف بنفسك آثار قصور الدورة الدموية على رجل فى سن الرئيس ، و ما ينتج عن ذلك من أمور ، لكن المؤكد أن هذا المرض ليس من الأمراض العضال ، و يمكن أن يحيا به المرء سنوات طويلة ، لكن السؤال ألا يؤثر هذا على بلد و دولة !! ألا يستدعى هذا من الرئيس أن يرتاح . جمال مبارك رأيه كده ، أن يرتاح الرئيس و يترك له الرئاسة .. أما دوائر أخرى فى البلد فهى متوترة جدا و تخشى الصمت ، و لكنها تخاف التحرك ، و أجهزة أخرى تريد من الجميع أن يخرس و يسكت و يلم نفسه ، و هى تلم بعضنا بالسجن أو التهديد .. و أخشى ما أخشاه أن يتحول مرض الرئيس إلى فرصة كبيرة تمرض مصر أكثر مما هى فيه من مرض ، يتقاعد عن الحركة و يصيبها كما نرى بقرح فراش تشوهها و تشيلها




